محمد بن علي الصبان الشافعي
177
حاشية الصبان على شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك و معه شرح الشواهد للعيني
تنبيه : قد اعتذر الشارح عن الناظم في عدم ذكره الشرط المذكور بأن قوله وصلا بلفظ التنكير على معنى نوع من الوصل تعريض بأنه لا يستباح الاتصال مع الاتحاد في الغيبة مطلقا ، بل بقيد وهو الاختلاف في اللفظ . ( وقيل يا النفس ) دون غيرها من المضمرات ( مع الفعل ) مطلقا ( التزم نون وقاية ) مكسورة نحو : دعاني ، ويكرمني ، وأعطني ، وقام القوم ما خلانى ، وما عدانى وحاشانى ، إن قدرتهن أفعالا ؛ وما أحسننى إن اتقيت اللّه ، وعليه رجلا ليسنى ، وندر ليس بغير نون كما أشار إليه بقوله : ( وليسى قد نظم ) أي في قوله : « 50 » - إذ ذهب القوم الكرام ليسى ( شرح 2 ) ( 50 ) - قاله رؤبة وصدره : عددت قومي كعديد الطيس والعديد مثل العدد ، يقال : هم عديد الثرى والحصى في الكثرة ، والطيس بفتح الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفي آخره سين مهملة وهو الرمل الكثير ، قد يسمى طيسلا بزيادة اللام . قوله : إذ ظرف زمان ، والكرم صفة القوم . قوله : ليسى : أي الذاهب إياي فاسم ليس ليس مستتر فيها وخبرها الضمير المتصل به . والشاهد فيه حيث حذف منه نون الوقاية للضرورة مع لزومها جميع الأفعال قبل ياء المتكلم ، وحيث جاء خبر ليس التي هي من أخوات كان مضمرا متصلا على خلاف القياس ، ولكن لم يورد لذلك . ( / شرح 2 )
--> ( 50 ) - الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 175 ، وخزانة الأدب 5 / 324 ، 325 ، والدرر 1 / 204 وشرح التصريح 1 / 110 ، وشرح شواهد المغنى 2 / 488 ، 769 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 108 ، وخزانة الأدب 5 / 396 ، 9 / 266 ، وشرح ابن عقيل ص 60 ومغنى اللبيب 1 / 171 ، 2 / 344 ، وهمع الهوامع 1 / 64 ، 233 والبيت الذي قبله قوله : عددت قومي كعديد الطيس